الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

261

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي يقول : « الصالح : من صلح للصلاح وظهرت عليه علامة الفلاح . الصالح : إذا صلح للحضرة ، وقعت عليه من الله الغيرة » « 1 » . الإمام محمد بن عبد الباقي الزرقاني يقول : « الصالح : هو القائم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد ، فهي صفة جامعة لمعاني الخير » « 2 » . الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الصالحون : هم من صلحت أعمالهم الظاهرة واستقامت أحوالهم الباطنة » « 3 » . الشيخ عبد الله الخضري يقول : « الصالحون : هم الثابتون في مقام الاستقامة بعد الفناء في التوحيد » « 4 » . في اصطلاح الكسن - زان [ مسألة كسن - زانية ] : في عظم مرتبة الصالحين نقول : مرتبة الصالحين من أعظم المراتب الروحية ، حتى أن الأنبياء طلبوا أن يتحققوا بها ، كما يشير إليه قوله تعالى : وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ « 5 » ، وهذه الدعوة لتعين الصالح إلى التحول إلى مرتبة المقربين . ومن عِظم هذه المرتبة أن الله تعالى فرض على جميع المسلمين يدعون لصاحبها في صلاتهم ، وذلك قولهم في التشهد : ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) .

--> ( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 112 . ( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 310 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 48 . ( 4 ) - شعبان رجب الشهاب - مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 79 . ( 5 ) - يوسف : 101 .